|









افتتاح بطولة كأس العالم المصغرة في غزة
شهد ملعب فلسطين بغزة مساء الأحد افتتاح بطولة كأس العالم لكرة القدم بغزة، بمشاركة 16 نادياً من أندية محافظات غزة من الدرجة الممتازة، بتنظيم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبالتعاون مع اتحاد كرة القدم الفلسطيني.
حضر الافتتاح باسم نعيم وزير الشباب والرياضة، و فرج الغول وزير العدل، و نائب رئيس اللجنة الاولمبية وليد أيوب و نائب رئيس إتحاد كرة القدم إبراهيم أبو سليم، وأعضاء اتحاد كرة القدم
تواجد إعلامي مكثف
وشهد حفل الافتتاح تغطية مميزة من كافة وسائل الإعلام و الفضائيات العاملة في قطاع غزة، إضافة إلى حشد كبير من الرعايا الأجانب المقيمين في غزة و المتطوعين و جماهير غفيرة متعطشة للرياضة.
وبدأ حفل الافتتاح بأغنية البطولة قدمها الفنان محمد عساف (بدنا نلعب بدنا نعيش بدنا العالم كله يشوف , حقي في غزة بسلام أعيش من غير عنف حصار وخوف) ، ثم قدمت فرقة "الوثن" للاستعراض المسرحي بقيادة الدكتور محمد العجوري، لوحات فنية على أنغام الأغنية.
مباره الافتتاح
وقد انطلقت مباراة الافتتاح في الساعة الخامسة والتي جمعت منتخب فلسطين (نادي الهلال الغزي) ومنتخب إيطاليا (نادي خدمات رفح)، بنتيجة 1/ صفر لصالح ايطاليا ، لتصبح ايطاليا أول المتأهلين في البطولة.
فكره البطولة
وتعتمد فكرة البطولة على حمل كل فريق فلسطيني مُشارك في البطولة، اسم إحدى الدول المُشاركة في كأس العالم 2010 الذي سيُقام في يونيو المقبل بجنوب أفريقيا، إلى جانب ارتداء كل فريق من الفرق المُشاركة للملابس الرسمية للمنتخب المُشارك.
الفرق المشاركة
فيما تشارك في البطولة كل من الفرق التالية: جنوب أفريقيا (الشاطئ)، الأردن (شباب خان يونس)، الجزائر (اتحاد خان يونس)، الجزائر (غزة الرياضي)، إيطاليا (خدمات رفح)، فلسطين (الهلال)، تركيا (أهلي النصيرات)، ألمانيا (الأهلي غزة)، إنجلترا (جماعي رفح)، ايرلندا (الصداقة)، هولندا (المشتل)، روسيا (اتحاد الشجاعية)، أمريكا (خدمات المغازي)، صربيا (الزيتون)، أسبانيا (خدمات النصيرات)، فرنسا (شباب رفح).
من جانبه أكد إبراهيم أبو سليم نائب رئيس اتحاد كرة القدم الفلسطيني على أن غزة من خلال هذه البطولة توجه رسالة إلى العالم بمناسبة اقتراب موعد بطولة كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا ، بأن غزة رغم الحصار ورغم الظروف الصعبة إلا أنها تعشق الرياضة ومحبة للسلام ، واعتبرها بمثابة انتصار للشعب الفلسطيني المحاصر، وقدم أبو سليم اعتذاره للدول المشاركة في كاس العالم 2010 والتي لم تكن لها فرقا تمثل بلادها ضمن بطولة غزة بسبب الإمكانيات المادية المحدودة.
وفي السياق ذاته اعتبر المدرب وليد لولو أن الجمهور في مباراة الافتتاح كان فاكهة البطولة، حيث توافد الكثيرين في مشهد قلما نراه في ملاعبنا الرياضية،ورأى أن البطولة نقلة نوعية للرياضة الفلسطينية تحديدا في قطاع غزة في ظل الحصار، وان الحضور الأجنبي المشارك كان له صداه في توجيه رسالة إلى العالم اجمع بان الشعب الفلسطيني محب للسلام ورافضا للعنف بأشكاله.
أما هالة شقورة مدربة ألعاب القوى لفريق ذوي الاحتياجات الخاصة للفتيات والتي جاءت خصيصا لمتابعة البطولة عبرت عن سعادتها بانطلاق بطولة بهذا الحجم في غزة، وأعربت عن أملها بان يتم السماح لها ولزميلاتها فرصة التحكيم في هذه المباريات خاصة وأنهن اجتزن دورة تحكيمية شاملة في كرة القدم.
وعلى ذات صلة توضح فدوى احمد مدربة رياضية أن المشهد في هذه البطولة كان رائعا ويبعث بالأمل والتفاؤل للمستقبل، وتضييف كم نحن متعطشون لمثل هذه الأحداث الرياضية التي حرمنا منها بسبب الظروف والحصار، وتمنت بان تصل الرسالة إلى العالم من خلال هذه البطولة أننا في قطاع غزة بالتحديد شعب يرفض الحصار ومحب للسلام.
نيللي المصري |