الدكتور علي نوري زادة مدير مركز الدراسات الإيرانية بلندن
يكشف المخطط الإيراني في مصر

الخميني قتل شاب لأنه تجرأ وسأله "لماذا لا تحب ابني مثلما تحب ابن نصر الله".. والخميني رد علية " الشيخ حسن خط احمر "
- حزب الله في مصر اكبر مما تتصوروا... وإيران تنفق 2 مليار دولار لإحياء المشروع الفارسي
- نصر الله جزء من النظام الايراني... وانتظروا حزب الله جديد في اليمن.
- أين ذهبت صواريخ زلزال 1 التي زودت إيران حزب الله بها... وهجوم نصر الله علي مصر غير مبرر.
- مليشيا حزب الله تلقت تدريبات عسكرية في طهران وقاتلت مع الحرس الثوري في العراق والاحواز.
- سياسة الخميني الاعتماد علي الثورجية المخربين في مواجهه الأنظمة العربية.
- احمدي نجاد يتقمص شخصية جمال عبد الناصر لادراكة مدي عشق العرب للزعماء والشعارات الرنانة.
- التشيع أخر ما يهدف إليه النظام الإيراني... والفقر والبطالة سلاح خطير يهدد مصر.
- خوف زعماء العرب علي كرسي السلطان ساهم في تغلغل النظام الإيراني... ومصر دولة يسيل لها اللعاب.
- أبو عمار قال لي أن انه علي علم كامل بالمؤامرات التي حاكها النظام الايراني... ووصفها بالأكثر خطورة من الصهاينة.
- البرنامج النووي لم يوفر لقمه العيش للملايين... والوثائق كشفت للشعب الخديعة الكبرى لنظام الملالي.
- لن تعود العلاقات المصرية الإيرانية إلي سابق عهدها طالما هناك الولية الفقيه علي كرسي الحكم.
- اقسم بالله أن الإيرانيين بكوا علي السادات أكثر من بكاء المصريين علية... ويجب أن تتجاوزا مرحلة اسم الشارع.
- عشنا مع أفلام إسماعيل ياسين وفريد شوقي... ورقصت طهران كلها عندما أعلن رسميا عن اختيار أم كلثوم لأشعار عمر الخيام
- يوسف شاهين جعلني اعشق مصر... وحسنين هيكل جعلني اعرف قدرها... وعبد الناصر علمني حب الحرية.
أجري الحوارالاعلامي محمد عبد السلام
أكد الدكتور الإيراني علي نوري زادة مدير مركز الدراسات العربية الإيرانية في لندن في حوار جرئ علي أن المخطط الذي كان من المفترض أن ينفذ حزب الله في مصر اكبر من كونه دعم لوجستي للقضية الفلسطينية، مشيرا إلي أن دولة الملالي لا يهمها الضحايا الفلسطينيين بقدر اهتمامهم بفرض التواجد الفارسي في المنطقة.
وقال زادة في حواره لـ "نهضة مصر" أن النظام الإيراني قام بتخصيص 2 مليار دولار لإنفاقها علي ثورجية المنطقة، وعلي الأخص دول المنطقة المجاورة للكيان الصهيوني لإضعاف دور مصر، مشيرا إلي أن المرحلة القادمة ستشهد وجود نصر الله جديد في اليمن، لأحاطه مصر من الجنوب .
** في البداية د/ زادة... كيف تري الأحداث الأخيرة بين مصر وإيران خاصة بعد اكتشاف خلية حزب الله في مصر؟
* مقاطعا... قبل أي شئ عليكم أن تعلموا أن مخطط حزب الله في مصر اكبر مما تتصوروا، فالخلية الإرهابية التابعة لحزب الله والتي القي القبض عليها في مصر ما هي إلا قمة جبل الجليد، لان مخططات إيران تلك الدولة التي انتمي إليها اكبر من ذلك ، فقد صرفت حوالي 2 مليار دولار لإنشاء الحسينيات في مصر وتمويل الصحف وشراء الكتاب والصحف وتمويل الجمعيات والتشيع لغرض تكوين القاعدة وتهيئتها للانقلاب على النظام المصري.
** من خلال وسيط مثل حزب الله؟ !
* لم يعد خافيا عليكم أن حزب الله مجرد جزء من النظام الإيراني، وجزء من العقيدة الخامنئية، قادر علي الدخول بين النسيج العربي لتحقيق أهداف المشروع الإيراني.
** أي مشروع تقصد؟
* مشروع الثورة الإيرانية، ثورة الشاة، فالخميني يسمي نفسه ولي عام مسلمي العالم، ويريد الخلافة.
** من خلال الاستعانة بوسطاء، كيف يضمن ولائهم؟
* أهم إستراتيجية تتبعها السلطة في إيران هي الاعتماد علي الثورجيين وليس الثوريين.
** وهل هناك فرق؟
* بالطبع.. فالثوريين لا يخدمون المصالح الإيرانية، الثوريين يريدون الإصلاح القومي بعيدا عن المشاريع الإقليمية التي تجعل بلادهم بلاد محتلة، بعكس الثورجية التي تسعي إليهم إيران، فهم غالبا ما تكون جماعات مخربة الطابع لا يهمها سوي مصلحتها الشخصية، وعلي رأسها بالطبع جماعه حزب الله في الجنوب اللبناني.
** وهؤلاء الثورجية يحصلون علي الأموال التي تحدثت عنها لتحقيق هدف الخميني؟
* بالفعل... فالنظام الإيراني يعطيهم الأموال، ويمول كل خططهم، ويقوم بشراء كل من له ثمن، وعندما تنظر إلي قضية حزب الله في مصر ستعرف جيدا أن هؤلاء ثورجية ليس من مصلحتهم أحداث نهضة في بلادهم بقدر ما يعنيهم اكتساب رضي من يدفع الثمن، فحزب الله جزء من النظام الإيراني، وليس تنظيما مستقلا، والدليل علي ذلك أن مصلحة لبنان تأتي دائما بعد مصلحة ابن الفقيه، فالأوامر دائما تأتي من طهران، وحزب الله يقول سمعا وطاعا، حتى وان كانت ضد أهداف الشعب اللبناني، وهذا ما حدث في الحرب علي إسرائيل في 2006.
** في رأيك لماذا هذا الهجوم الحاد من قبل النظام الإيراني علي مصر ومصالح مصر في المنطقة؟
* مصر دولة ليست هينة، مصر دولة كبيرة، وتسيل لعاب كل من يتابعها، كما إنها رغم التعثرات التي أصابتها في الفترة الماضية إلا أنها دولة لها هيبة عجيبة، الأكثر من ذلك أن مصر يمكنها أن تحريك المنطقة بعصي سحرية، إذا قالت للعرب يمينا يسيرون يمينا، وإذا قالت يسارا يسيرون يسارا، لذلك يلجا البعض سواء كانت إيران أو أمريكا أو إسرائيل إلي إدخال الهواجس في قلب العرب وسلاطينه حتى ينشقوا علي مصر، ويبدءون في إبعادها عنهم حتى لا تدس انفها في مشاريعهم.
** كل هذا من اجل فرد التشيع في المنطقة؟
* التشييع أخر ما بهدفه النظام الإيراني، ولا يقتصر خطر نشر التشيع في مصر وغيرها من البلدان العربية على البعد العقائدي ومخالفة ذلك لثوابت العقيدة عند أهل السنة، ولكن هناك بعدًا سياسيًا لا يمكن تجاهله ويجب أن تفهموه، هذا البعد هو الذي شكل موقف الحكومة المصرية من القضية طوال تاريخها، خاصة بعد اعتراف رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني بامتلاك النظام الإيراني نفوذًا معنويًا في دول المنطقة العربية، و أن ذلك لخدمة مصالحها الخاصة، من خلال العراق وأفغانستان ولبنان وفلسطين، لان القوة المعنوية لإيران في الدول الإسلامية تخدم المصالح الوطنية للبلاد، وهذا ما ساعد طهران من خلال هذا النفوذ من تفجير الأوضاع في عدد من الدول تبعًا لمصالحها كما هو حادث الآن في لبنان والعراق واليمن والبحرين، وتسعى إلى ذلك في بلدان أخرى مثل مصر التي تعتبرها مفتاحًا لغيرها من الدول بالمنطقة، نظرًا لثقلها الثقافي والحضاري.
** وهل تعتقد أن دولة كإيران يمكنها أن تنجح في إثارة القلاقل أو الانشقاقات في المنطقة؟
* إستراتيجية النظام الإيراني تعتمد دائما علي الاعتماد علي بعض الثغرات في المنطقة العربية، ففي الخليج يعتمدون علي خوف سلاطين الخليج علي كرسي السلطنة، كما إنهم يعتمدون علي رعبهم من الشارع الخليجي الذي بدا يستاء من وجود القواعد الأمريكية التي أوجدها النظام الخليجي للدفاع عن مصالحهم، أما في مصر فيعتمدون علي أشياء مختلفة، يعتمدون الشارع المصري وما إصابة من فقر وبؤس ويأس واضطرابات، فيقومون بتمويل عدد من الثورجية التي تسعي إلي السيطرة علي مقاليد الحكم.