الرئيسية    آخر الاخبار      الاعلانات     أخبر صديق    اتصل بـنا

أسرة التحرير

بانوراما

مساحة للجميع

عالم المرأه

دليل مواقع

مفاهيم علمية

أماكن ثقافية

إصدارات

أخبار الفوركس

نبذة عن الموقع

لقاآت وتحقيقات

الأدباء والكتاب

صحتك

ركن القصص

ثقافة منوعة

سينما

لوحات فنية

ترجمات

صورة في خبر

أخبار إقتصادية

ساحة الشعر

التربية الرياضية

 

إستثمر وقتك

مواضيع أعجبتني

نافذة فلسطينية

سجل الزوار

الحكم على نجل نتانياهو بالسجن العسكري 10 ايام لتجاهله التدريب الالزامي => اخبار مصوره من اسرائيل        كاميرون في الهند يثير سجالا مع باكستان حول "الارهاب" => الهند        الجامعة العربية توافق على مفاوضات مباشرة اسرائيلية فلسطينية ولعباس تحديد موعدها => مصر        العاهل السعودي عقد جولة محادثات مع الاسد في مستهل زيارته الى دمشق => سوريا        إسرائيل تقع في قارة أوروبا => ترجمات اسرائيليه        نفط الكويت: اقامه مشروعين بقيمة 520 مليون دينار => شئون اقتصاديه        حوار مع عميد عائلة "الزمر" يروي تفاصيل 3 عقود خلف القضبان في قضيه اغتيال السادات => لقاءات عربيه        محكمة الاسكندريه تؤجل محاكمة رجلي شرطة بقضية وفاة خالد سعيد => مصر        توقعات بتحقيق «مرسيدس بنز» 6 مليارات يورو أرباحا => اخبار شركات السيارات        مصر ترفض منح نواب ايرانيين تاشيرات دخول الى غزة => مصر        

وصلت نتائج البحث عن الصحيفه علي محرك بحث جوجل الي 4,820,000 في خلال بضع أيام فقط         عاجل - ارتفعت نتائج البحث عن الصحيفه علي جوجل الي 3,810,000 بعد ان كانت 2مليون و 680 ألف فقط في بدايه عام 2010         ارتفعت نتائج البحث عن الصحيفه علي جوجل الي 2,680,000 بعد ان كانت مليون و300 الف فقط في نهايه عام 2009         انفرادات خاصه : عرضت الصحيفه 63 اصدار عربي واجنبي جديد للقارئ العربي من مختلف الانواع السياسيه والادبيه والفكريه والاقتصاديه         انفرادات خاصه: قدمت الصحيفه "الاخبار الاقتصاديه العالميه والعربيه" في قالب متجدد وبأسلوب عصري حاذ علي متابعه مستمره من القراء         انفرادات خاصه : كانت للصحيفه السبق الاول في تقديم مقالات الدكتور هشام التلاوي مترجمه من الانجليزيه الي العربيه         انفرادات خاصه : انشأت اداره الصحيفه قسم (ترجمات) بأقسامه السته ويضم ترجمات هامه للغايه من الاعلام الغربي بثلاث لغات الانجليزيه والفرنسيه والتركيه         انفرادات خاصه : أتاحت الصحيفه نشر مختلف المقالات لمختلف الكتاب ذوي الطوائف الدينيه المختلفه بدون تمييز في قسمي الادباء ومساحه للجميع         انفرادات خاصه : نشر روايه العزبه كامله لمؤلفها مقدم الشرطه المصري محمد محفوظ التي تلقي الضوء علي الاوضاع السياسيه الداخليه في مصر         أتاحت الصحيفه لعدد كبير من الكتاب بمختلف توجهاتهم السياسيه والفكريه نشر مقالاتهم في قسم (مساحه للجميع) بدون تعديل او حذف من اداره الصحيفه         ضم قسم الادباء والكتاب 24 كاتب وصحفي من 10 دول عربيه مختلفه         استطاع قسم بانوراما أن يحوذ علي متابعه هامه من القراء حيث كان الاول من نوعه في الصحافه العربيه الالكترونيه بموضوعاته الحصريه         استحوذ قسم (صوره في خبر) علي اقبال منقطع النظير بالتعليقات وعدد المتصفحين اذ انه يضم صورا حصريه للصحيفه تغطي كافه قارات ودول العالم         انفردت الصحيفه بأقسام فريده حازت علي اقبال الزائرين الاخبار العامه - صوره في خبر - بانوراما - اخبار اقتصاديه - الادباء والكتاب - مساحه للجميع - ترجمات - اصدارات         تضم الصحيفه 134 قسما فرعيا تحتوي علي 3737 موضوع         تضم الصحيفه خمسه وعشرون قسما رئيسيا بلغ عدد المتصفحين لهم 60 الف         بلغ عدد الزائرين للصحيفه أكثر من 100 الف زائر في الاسبوع تبعا لتصنيف اليكسا للمواقع العالميه         استحوذت اليمن علي النسبه الاكبر من متصفحي الصحيفه بنسبه 31,7% تبعا لتصنيف اليكسا تليها الجزائر بنسبه 16,6 % تليها كل من مصر بنسبه 16 % واخيرا الامارات بنسبه 5,4 %         بلغ عدد متصفحي الموقع تبعا لتصنيف اليكسا الي 590 الف متصفح في الشهر الواحد         اظهرت نتائج جوجل عن ان عمليات البحث علي الصحيفه العربيه الالكترونيه بلغت نحو 1,300,000 في عام واحد فقط - مليون وثلاثمائه الف         arabwebpaper.com         حصاد عام 2009 في الصحيفه العربيه الالكترونيه        

 

●::● ●::● ●::●               نضع الخبر بين يديك قبل أن يصل إليه الآخرين               ●::● ●::● ●::●
●::● شبكة الصحيفة العربية الألكترونية | ArabWebPaper ●::● | لقاآت وتحقيقات >> لقاءات أجنبيه >> لقائي مع الكاتب والمفكر الاسرائيلي اسرائيل شامير

   

لقاآت وتحقيقات >> لقاءات أجنبيه

اسم المقالة : لقائي مع الكاتب والمفكر الاسرائيلي اسرائيل شامير
كاتب المقالة: شريف اسماعيل
تاريخ الاضافة: 30/05/2009   الزوار: 300

 

لقائي مع الكاتب والمفكر الاسرائيلي الاكثر شهره ومشاغبه في المجتمع الاسرائيلي ذا الاصول الروسيه ادم اسرائيل شامير

 

شريف اسماعيل : كيف لي ان أقدمكم الي القارئ العربي ؟

اسرائيل شامير: اولا وقبل كل شي انا في جانبكم في جانب الشعب ثانيا أنا جارك واعيش في مدينه عربيه هي يافا وبجوار مدرسه ثانويه عربيه جيراني هم من عرب فلسطين أتناول معهم الحمص الاصفر مع زيت الزيتون مع المشروبات الخاصه بهم . يوم الاحد اذهب الي الكنيسه الارثوذكسيه لرؤيه العرب الفلسطينيين  واتواصل معهم . اكبر ابنائي قد اصبح الان شابا ويذهب الي مدرسه الكنيسه للدراسه مع الاطفال العرب والاصغر انطوان يلعب مع اطفال العرب جنبا الي جنب .

اكتب الكثير عن فلسطين لاني اعيش هنا واشعر بألفتي معها واعتقد بأنها مكان هام للغايه ولكني اكتب عن اماكن اخري في العالم ولكن فلسطين ليست جزيره نائيه في البحر اننا مترابطون معا ومستقبلنا يعتمد علي افعالنا اليوم. اسافر كثيرا من ماليزيا الي كاليفورنيا واكتب عما اراه بتشجيع وبغضب من الاصدقاء والاعداء.

 

شريف اسماعيل : نحن العرب نعرف بأن اليهود – منذ الاف السنين – هم سبب كل الشر المطلق  في هذا العالم وكانوا سببا في انهيار بعض الدول الاسلاميه القديمه – فهل تتفق معي في ذلك ؟

اسرائيل شامير : اذا ما قبلنا بوجهه النظرهذه دون تبصر واضح وأعتقنا بأن اليهود هم المصدر الوحيد للخطر فان ذلك يعتبرعبثا لان هذا هو السبب في اننا يجب علينا ان ننظر من  البدايات الاولي

فمدام بوفاري للكاتب الفرنسي فلوبير نجد ان المرابي الفرنسي قد اخبرها بقوله لا تقلقي فلست يهوديا. فهو حقيقا في الروايه لم يكن يهوديا بالدم او بالعقيده ولكن كل المرابين أسوأ من اليهود ولكن هي في نهايه الامر تعلمت ذلك بالطريقه الصعبه (1)

ولكننا في الوقت الحاضر نجد الكثير - وهم ليسوا يهودا - من بائعي الدم من العرب الذين خانوا اخوانهم وانضموا الي الامبرياليه والي اسرائيل. فاليهود لم يكونوا سببا في المعاناه الكثيره لسكان غزه بدون دعم من النظام المصري. و في فرنسا نجد " فضيله عماره" (2) الجزائريه التي تخطت وبشكل كامل الحاجز من الاضطهاد من الفرنسيين فمن اجل اسرائيل ومن اجل نفسها فنجد ان اضطهاد النازيه لليهود هو اكثر اهميه من معاناه الغير لليهود كشعبها الجزائري (3) . وللاسف نجد ان الكثير من الفلسطينيين ملاصقين لاعداء قومهم  فهم يعملون مع السي اي ايه والموساد والشاباك. لذا فان التساؤل الجوهري – وهذا واضح جيدا -  هو موضوع التمرد ضد السلطه. فالعربي الذي يساعد اسرائيل والولايات المتحده يعتبر أسوأ ايضا من اليهود.

يجب علينا ان نضع تمييزا واضحا بين اليهوديه المنظمه – مجتمع له  افضليته – وبين اليهود الذين هم من الممكن ان يكونوا اصدقاء لليهود او اصدقاء للشعوب الذين يعيشون معهم . فليس كل يهودي يولد سيظل يهوديا. فكثير من المقربين والمستشارين اليهود للملوك السابقين قد تخطوا ذلك الحاجز واصبح ولائهم للشعب فرشيد الدين (4) كان واحدا من هؤلاء فنجد في ليله من الليالي ان ساحرا قد حاول الفتك به لانه استطاع ان ينال احترام الاسلام . ولكن في وقتنا الحالي نجد الكثير من العرب الذين ولدوا في عائلات يهوديه انضموا الي الحزب الشيوعي

 

ان كثير من منظمات العالم اليهوديه تشارك في دعم الامبرياليه فهذه المنظمات مرتبطه علي نحو وثيق بالولايات المتحده وباليهود وباسرائيل. فهي تواكب بعض التقاليد اليهوديه التي تناصر القوي علي الضعيف وتناصر السلطه والامبرياليه علي الشعوب. في القرن التاسع عشر وفي شمال افريقيا نجد ان اسلافهم قد خانوا جيرانهم وساندوا فرنسا – القوه الاستعماريه. وفي العراق نجدهم قد اعربوا عن تأييدهم للبريطانيين.

 

ولكن ليست تلك هي فقط الامثله الموجوده ففي ايران نجد ان اليهود يطيعون ويدعمون الدوله الاسلاميه فهم يدعمون احمدي نجاد ويدعمون فلسطين فلديهم علاقات طيبه مع جيرانهم المسلمين فاحمدي نجاد لم يشغل باله من ناحيتهم

في روسيا نجد من اليهود من يدعمون روسيا ويحترمون السلطه  وبوتين وميدفيديف يعملان بما هو مفيد من اجل روسيا ولم يخطر في بالهم اليهود لانهم يجدون الطاعه منهم.

 

اليهود في نفس الوقت يصبحوا مثل هؤلاء " الاسلحه والخيول و النساء "  فالحصان المطيع من السهل ان يكون شجاعا في المعركه ولكن من ضربه من قدمه يصبح قاتلا وغير كفء والسيف يصبح خطرا قاتلا في يد المقاتل ولكن من يسحب السيف ببطء فسوف يشعر بالندم علي ذلك

والمرأه تساعد الرجل وتحترمه ولكنها تدمر الرجل الذي لا يحمل تجاهها احترامه وحبه وبالمثل فمن الممكن ان يصبح اليهود جيدين اذا ما كنت تعرف ماهي نقاط القوه والضعف لديهم ان تلك هي حياتهم اليوميه

 

شريف اسماعيل : يقول بعض المثقفين المصريين انه والحمد لله لا يوجد بند صريح في اتفاقيه السلام بين مصر واسرائيل تشير الي وجوب التطبيع الثقافي بين البلدين بشكل واضح - ولكني اعتقد انه من الضروري ان نعرف بعضنا البعض – فهل تتفقون معي بخصوص تلك المسأله ؟

اسرائيل شامير : نعم انه من المهم ان نعرف ولكن يجب علي المرء ان يدرك ان مثل تلك المعرفه يمكن ان تكون ايضا سلاحا للتلقين. فاليهود يعلمون جيدا في ذلك الامر فعلي سبيل المثال الباحثين المسيحيين مهتمين بتعلم اليهود من الكتاب المقدس حتي ان اليهود اندمجوا في هذا المعتقد واخيرا اندمجوا في تعليماتهم لانهم قبلوا بالمذاهب الحقيقيه لليهود وهذا هو السبب في ان النبي قد طلب في ان نتوخي الحذر بالنسبه لليهود وللتعليم

وينبغي ايضا ان يعرفوا التعليم النقدي حتي ان المصريين لا يعرفوا ماذا يحدث في اسرائيل و عليهم ان يدركوا ايضا هذه التطورات من خلال الحد الادني من المناقشات. فانا انصح بعدم فتح باب الاستيراد المباشر من الثقافه والغوغائيات لان هذا يعتبر اكثر خطوره من جلب الادويه.

 

ينبغي ان يستخدم التبادل الثقافي بما فيه الصالح فهو وسيله للتأثير علي الشباب ولا اعرف ان كانت مصر قويه بما يكفي لاداره ذلك التبادل الثقافي وانه من الافضل في بعض الاحيان ان يتم رفض التبادل والتفاعل الي وقت افضل. ففي الوقت نفسه يسد البعض اذانهم بالشمع حتي لا يسمعوا غناء حوريا البحر.

 

شريف اسماعيل : هل سبق وان زرتم اي من البلاد العربيه كمصر علي سبيل المثال وهي اكبر دوله عربيه ولها تاريخ طويل في الحرب والسلام مع اسرائيل؟

اسرائيل شامير : نعم لقد قمت بزياره مصر من خلال بعض المناسبات حيث توجهت الي دعوه منذ 5 او6 سنوات من قبل السفاره الامريكيه في القاهره. ومنذ ذلك الحين احب ان اتي واستمع اليكم

 

شريف اسماعيل : اسرائيل شامير ذلك الجندي الذي شارك في حرب 73 وكان ضمن المجموعه التي شاركت في ثغره الدفرسوار تحت قياده الجزار ايريل شارون - والان بعد 36 عاما - الا تشعر بالندم لمشاركتكم في تلك الحرب ؟

اسرائيل شامير : لا لم اشعر بالندم لقد كنت مواطنا وجنديا ومن الطبيعي ان اذهب للحرب من اجل الدفاع عن بلدي بالاضافه الي ذلك كنت شابا والشباب يحبون الحروب

 

شريف اسماعيل :  اليهود العرب مازالوا يشعرون بنوع من الاضطهاد في اسرائيل كذلك الحال مع اليهود من روسيا – افلا تشعر بالغضب من جراء اضطهاد السفارديم ؟

اسرائيل شامير : اليهود الشرقيون لا يعانون بشكل كبير من ثقافه الاضطهاد والاذلال . وااه  لقد وجدوا التفوق علي العرب والروس ولكن ليس جميعهم. ان الغالبيه العظمي من اليهود الشرقيين متعصبين جدا للصهيونيه وهم خطباء الكراهيه ضد العرب . كنت اتمني ان اري مجموعه من الروس واليهود والفلسطينيين كل هذه الطوائف الثلاثه تشكل معا غالبيه الناخبين المضطهدين ولكن في هذه المجموعه يجب ان يكون للفلسطينيين العرب دورا قياديا. فيجب علي الفلسطينيين ان يقيموا علاقات صداقه مع اليهود الشرقيين وبشكل منفصل مع الروس فتلك الجماعات تضمر الكراهيه لبعضها البعض والفلسطينيين ليسوا مستعدين لذك الامر بعد فبدلا من ان يعملوا علي تقويه صداقاتهم مع المجتمعات المحليه الاكثر تميزا في اسرائيل " يهود اليسار " قد يكون ذلك الامرممتعا ولكن هذا لا يؤدي الي شئ.

 

شريف اسماعيل : اولمرت – ماذا يعني لك ؟ لقد كتبت عنه اكثر من مقال من قبل؟

اسرائيل شامير : حسنا لقد ولي عهده واعتقد بأنه لن يبقي في الذاكره او يتذكره احد

 

شريف اسماعيل : انا اسف وانا اقول هذا – بأن معظم الكتاب الاسرائيليين غير معروفين في الشارع العربي – فعل هذا ضعف من الاعلام ام ماذا ؟

اسرائيل شامير : اعتقد بأن الكتاب الاسرائيليين ليس لديهم اي شئ بعد يجعلهم عالميين وهذا هو الاحتمال الاكبر

 

شريف اسماعيل : لقد كتبت كثيرا عن المجتمع الاسرائيلي – فما الذي سيقضي علي اسرائيل من الداخل ؟

اسرائيل شامير : يجب الغاء اسرائيل مثلما تم الغاء الرق والفصل العنصري بالمساواه والديمقراطيه. وعوضا عن المناداه باقامه دولتين علي العالم ان يدفع العالم العربي بالمناداه لاقامه المساواه والدميقراطيه في اسرائيل فان هذا من شأنه القضاء عليها وقيام دوله فلسطينيه جديده قائمه علي المساواه

 

شريف اسماعيل : لاحرب ولا سلام بين اسرائيل والعرب فهل بالاتفاقات الدوليه وباقامه الدوله الفلسطينيه سوف يحل السلام؟

اسرائيل شامير : السلام ليس شيئا جيدا او سيئا نحن نريد انتصارا للمساواه انتصارا للسكان الاصليين في فلسطين انتصار للارض انتصارا للروح.

خصومنا يريدون ايضا انتصارا لخيره القوم من اجل الشعب اليهودي ومن اجل حقهم في تدمير الارض وتطهير نفوسهم فالسلام سوف يأتي بعد انتصارهم أو انتصارنا وفي رأيي فان انشاء دوله مستقله في غزه ورام الله هو شئ ضئيل ومتأخر جدا. فيجب الغاء الدوله اليهوديه وبعد ذلك سوف يحل السلام

 

شريف اسماعيل : اعرف بأن بعض اليهود المعتدلين قد تعرضوا لاعتداءات من قبل الصهاينه – الا يقلقك هذا الامر؟

اسرائيل شامير : لا لم اتلق اي تهديدات عنيفه – الحمد لله (5)

 

شريف اسماعيل : حدث نزاع بينك وبين يهود فرنسا علي ترجمه ونشر كتابك الاخير والعالم يعلم بأن الناشر الفرنسي قد حرق كتابك؟ وضح لنا ما حدث ؟

اسرائيل شامير : كتابي الاخير تم بيعه في فرنسا مثل المؤلفات السابقه فناشري الفرنسي الاول كان مقتنعا بطباعه كتابي ولكنه كان في حاله افلاس والناشر الثاني كان محكوما عليه بدفع غرامه كبيره وكان ايضا في حاله افلاس والان كل شئ علي ما يرام فالكتب تطبع في الولايات المتحده ويتم بيعها في فرنسا عن طريق هيئه وديه

 

شريف اسماعيل : ( نهايه اسرائيل ) كتاب للدكتور عبد الوهاب المسيري – هل تتفق معي في هذ الرأي؟

اسرائيل شامير : انه لمن المحزن انه قد مات لقد كان رجلا لديه اراء ايجابيه للغايه فقد قال ( وانا اتفق معه في ذلك )  " ان الصراع  الاسرائيلي العربي لا يمكن حله سلميا " واذا ما تنازلت الدوله الصهيونيه عن جزءا من شخصيتها واصبحت دوله لكل المواطنين محتضنه لكل اشكال الثقافه في الشرق الاوسط. فاولا يجب علي الفلسطينيين التعلم من تجربه جنوب افريقيا (6) .

 

شريف اسماعيل : ماذا تقول لاسره ولمحبي الشاعر الراحل محمود درويش ؟

اسرائيل شامير : انا معجب كثيرا بدرويش لقد كان مع ادوارد سعيد روح فلسطين ان رحيله يمثل خساره كبيره ولكن شعره سيظل موجودا الي الابد

 

شريف اسماعيل : " القرد الصغير" هذا هو الاسم الذي تطلقونه علي احمدي نجاد في اسرائيل فما الغرض من هذا الهجوم عليه؟

اسرائيل شامير : لم اسمع هذا التعبير من قبل ولكن احمدي نجاد هو شيطان في اسرائيل انهم يدعونه " هتلر الجديد " ولما لا ؟ لانه رجل شجاع ونبيل لم يثني رقبته وركبتيه (7) في كفاحه ضد الصهيونيه والامبرياليه الامريكيه فرجل مثل هذا لابد من التشهير به علي حد قولهم : اذا ما كان الشخص ممجدا في اسرائيل فهو اذن عدوا للشعب واذا ما كان ممجدا فهو حتما رجل جيد.

 

شريف اسماعيل : بصفتي رئيسا للدائره الفرنسيه في اتحاد المدونيين العرب اطلقنا حمله دوليه ب 10 لغات ( لا لثقافه قتل الاطفال ) وذلك اعتراضا علي مشاركه اسرائيل كضيف شرف في معرض الكتاب الدولي في تورينو بايطاليا – هل تلقيت دعوه للذهاب ؟

اسرائيل شامير :  للاسف لم اتلق دعوه

 

شريف اسماعيل : في المستقبل القريب هل تري املا في قيام الدوله الفلسطينيه ام ان هذا مجرد وهم كبير للسلطه في رام الله وخاصا بعد ان رفضوا تقسيم فلسطين الي دولتين عام 1948 ؟

اسرائيل شامير: اشك في ان هذا سيحدث ولا امل عندي في ذلك وعلي العكس من ذلك فأنا اشعر بالخوف . ان قطع بعض الاراضي التي تحيط بالدوله العبريه سيجعلها تبدو كسلسله ارخبيل في حقل كبير وانا لا اريد للفلسطينيين هذا النوع من الاستقلال.

اما رفض التقسيم  الذي طلب منهم؟  فالفلسطينيين والعرب كانوا اكثر ضعفا من  اليهود وسيقول الفلسطينيين ان اليهود سوف يجدون مبررا للاعتراض واذا ما اعترفوا باسرائيل فالاخرين سيقولون ان الاعتراف بدوله يهوديه وهكذا لن ننتهي ....

 

شريف اسماعيل : ناعومي راجين الروائيه الاكثر شهره في اسرائيل والتي عاشت في القدس لاكثر من 38 عاما اي اكثر مما قضته في امريكا وهي ضد الوجود العربي في اسرائيل وتري بأن اسرائيل سوف تزداد في النمو يوما بعد يوم – ما رأيك في هذا ؟

اسرائيل شامير: ناعومي راجين باختصار لا تمثل شيئا كروائيه او مفكره او سياسيه وتعتبر من كتاب الدرجه الثالثه لانها تكتب نفايات – لا شئ

 

شريف اسماعيل : مستر شامير ماهو اسم مؤلفك القادم ؟

اسرائيل شامير : كتابي الاخير " فن الخطابه " وقد ترجم الي الفرنسيه تحت عنوان معركه الخطابه (8)

 

وفي النهايه اذا ما اردت ان اترجم واحدا من مؤلفاتك من الفرنسيه الي العربيه فما الكتاب الذي تود ان يقرأه القارئ العربي باستثناء ازهار الجليل ؟

 

نعم انه "الصنوبر والزيتون" فهو كتابي المفضل علي الاطلاق وتستطيع ان تحصل عليه من صديقتي مدام بومير في فرنسا

 

----------

 

(1)  خسرت كل مالها

(2) وزيرة سكرتارية الدولة لسياسة المدينة في الحكومة الفرنسية في عهد ساركوزي من اصل جزائري

(3)  يشير الي انها قد ترفعت عن الاضطهاد الفرنسي السابق للشعب الجزائري واندمجت في المجتمع الفرنسي

(4) رشيد الدين بن فضل المعروف بـرشيد الدين طبيب، (1247 - 1318) مؤرخ و طبيب فارسي من أصل يهودي اعتنق الإسلام وكتب في تاريخ المغول

(5)    لقد كتبها بالاحرف بالانجليزيه هكذاilhamdulilla

(6)  يقصد بذلك تجربه الاقليه السوداء في الكفاح ضد العنصريه البيضاء وفي نهايه الامر الت اليهم السلطه

(7)   دليل علي الركوع والخنوع

(8)  يشير الي هزيمه اسرائيل في حربها الاخيره مع حزب الله وان حكام اسرائيل لم يبرعوا سوي في فن الخطابه لا في فن الحروب

 

--------------------------

 

من يكون اسرائيل شامير : هو كاتب ومترجم وصحفي ومفكر ترجم أعمالاً مهمة للغه الروسية، ومنها على سبيل المثال هومير وجيمس جويس.

في عام 1969 توجه إلى إسرائيل وخدم مظليا وشارك في حرب رمضان حيث كان ضمن المجموعة المتقدمة في ثغرة الدفرسوار

 راسل صحفا إسرائيلية ويابانية وهيئة الإذاعة البريطانية. وفي لحظة ما انقلب على الفكر الصهيوني وبدأ بكتابة مقالات تنتقد إسرائيل واليهودية والمسيحية الصهيونية نقدا لاذعا، مما حرض عليه المنظمات الصهيونية متهمة إياه بتهمة معاداة السامية، الجاهزة دومًا لإطلاقها على كل من ينتقدها، مهما كان دينه أو لونه أو موقعه.

وأخيرا انضمت فرنسا إلى قائمة من منع كتبه وأحالت ناشره إلى القضاء. قيل إنه نبذ اليهودية أخيرا وتنصر

من مؤلفاته : ازهار الجليل والصنوبر والزيتون والذي يعد اقرب كتاب الي قلبه حيث يقول في احدي صفحاته  الذي يُعَد بمثابة مرثية للجغرافيا الفلسطينية، بما فيها الأرض والبشر، الأرض المقدَّسة التي يجوبها على حماره، باحثًا عن "أصل الشر":

ويمكن لكم أن تروا دير ياسين بطريقة أبسط: فعندما تزورون متحف الهولوكوست [ياد فَشيم] وتسيرون في الممرات المظلمة لجناح الأطفال خارجين إلى النور الربَّاني، ارفعوا أبصاركم إلى التلَّة المقابلة: إنها دير ياسين.

ويقول في غير مكان من الفصل نفسه المعنون بـ"أصل الشر":

انظر إلى التلال في الربيع: ثمَّة سجاجيد من الأزهار تفترش المدرَّجات. [...] وفي كلِّ مكان من الطريق المؤدي إلى القدس، وعلى أرض كلِّ مستوطنة يهودية، كانت هناك قرى فلسطينية تُطعِم من البشر أكثر مما هي تُطعِم اليوم. في بيت عتاب وحدها كان هناك من الفلسطينيين أكثر مما هو موجود اليوم في المنطقة كلِّها من اليهود المستوطنين. هنا، وفي جميع هذه الأماكن، يمكن لك أن ترى مأساة فلسطين الحقيقية، مأساة الأرض المُبوَّرة، مأساة الفلسطينيين المطرودين من أرضهم.

وهنا بالذات يسخر من قرار إيهود أولمرت، حين كان رئيسًا لبلدية أورشليم في العام 2000، بهدم بيوت فلسطينيين بحجة أنها "غير نظامية":

ما إن يبني يهودي بيتًا حتى تكتشف من نظرة واحدة أنه نظامي. أما الفلسطينيون، فحيثما بنوا بيتًا لأنفسهم فسيكون غير نظاميٍّ قطعًا، وستجده تحت شفرة البلدوزر.

في فصل "أصل الشر" يتحدث شامير عن منظر الفلسطينيين وهم في لباسهم الأبيض يعملون أُجَراء في جني محصول البندورة في مزارع المستوطنين اليهود:

اكترَوا الفلسطينيين المنزوعي الأرض للعمل على أرض كانت تُطعِمهم حتى الأمس القريب.

ثم:

على مدخل القدس بالضبط، تواجه السيَّاحَ لوحةٌ عملاقة كُتِبَ عليها "بساتين سخاروف". وُضِعَتْ هذه اللوحة في أعوام الپريسترويكا، حين تمكَّن الأكاديمي سخاروف وأصدقاؤه المقرَّبون من تقويض الاتحاد السوڤييتي وتوسيع الهجرة إلى إسرائيل. ومن سخرية القدر أن طريق "البساتين" نفسه يقود إلى مقبرة ومستشفى للمجانين وإلى طريق دير ياسين. للموت أسماء عدَّة. عند بعضهم يُطلَق عليه اسم "إنجيلخين" وعند غيرهم "كاطين"؛ أمَّا عند الفلسطينيين فاسمه "دير ياسين". ففي ليلة التاسع إلى العاشر من نيسان للعام ثمانية وأربعين وتسعمائة وألف، هاجم مقاتلون صهاينة هذه القرية الفلسطينية المسالمة وذبحوا سكَّانها العُزَّل. 245 رجلاً وامرأة وطفلاً فلسطينيًّا قُتِلوا في دير ياسين. قائدا عصابات "إتسيل" و"ليهي"، مناحيم بيغن وأريئيل شارون، صارا رئيسين لوزراء إسرائيل. مازلت أذكر الريبة التي قرأت بها عن دير ياسين في الاتحاد السوڤييتي. إنها "دعاية سوڤييتية!"، فكَّرت، واضعًا خطًّا تحت وصف المجزرة، تأكيدًا على أنَّها مجرد اختلاق. احتجت إلى أعوام كثيرة وكتب كثيرة ووثائق كثيرة حتى فهمت أن دير ياسين لم يختلقها المكتبُ السياسي للحزب الشيوعي السوڤييتي ولا عرفات.

وبعد، فقد

[...] تباهى بيغن باجتياح دير ياسين وبنتائجه: "لقد ساعد على تنظيف إسرائيل من العرب، أهنِّئكم بالنصر العظيم"، كتب بيغن للمقاتلين، "أنتم مبدعو تاريخ إسرائيل."

ثم يتحدث شامير عن أكذوبة بن غوريون حول معاقبة منفِّذي المجزرة، وكيف أن مجرمي دير ياسين صاروا قادة البلاد، وكيف أن العملية تمت تحت إشراف تنظيم الهاغانا الذي راح يقتل الفارِّين من الموت في دير ياسين قبل وصولهم إلى عين كرم

يمكنكم الاطلاع علي النص الاصلي للقاء باللغه الانجليزيه في هذا الرابط

http://www.alterinfo.net/My-interview-with-the-most-famous-writer-in-Israel-Adam-Israel-Shamir_a32810.html

طباعة

<جديد قسم < لقاءات أجنبيه

مطلوب بتهمة توحيد الأمريكيين للتضامن مع الإيرانيين: سوهراب أهماري
مقابله مع الصحفي الاسرائيلي الاكثر جراءه في اسرائيل جدعون ليفي
حوار مع الدكتور علي نوري زادة مدير مركز الدراسات الإيرانية بلندن الجزء الثاني
حوار مع الدكتور علي نوري زادة مدير مركز الدراسات الإيرانية بلندن الجزء الاول
لقاء مع احد قادة حركة بدون ارض البرازيلية
حوار مع الكاتبه الاسرائيليه شيفرا هورن
مقابلة مع الامين العام للحزب الشيوعي البرازيلي ايفان بينيرو
لقاء مع موردخاي فانونو - احد العاملين في برنامج اسرائيل النووي
حوار مع اهارون شبتائي


التعليقات : 0 تعليق
«إضافة تعليق المقالة »

ايميلك

اسمك

تعليقك


جميع المقالات والتعليقات على الأخبار والردود المطروحة لا تعبّر عن رأي ( شبكة الصحيفة العربية الإلكترونية ) بل تعبّر عن رأي كاتبها

 

جميع حقوق النشر محفوظة - شبكة الصحيفة العربية الألكترونية ©2008