الرئيسية ● آخر الاخبار ● الاعلانات ● أخبر صديق ● اتصل بـنا
أسرة التحرير
بانوراما
مساحة للجميع
عالم المرأه
دليل مواقع
مفاهيم علمية
أماكن ثقافية
إصدارات
أخبار الفوركس
نبذة عن الموقع
لقاآت وتحقيقات
الأدباء والكتاب
صحتك
ركن القصص
ثقافة منوعة
سينما
لوحات فنية
ترجمات
صورة في خبر
أخبار إقتصادية
ساحة الشعر
التربية الرياضية
إستثمر وقتك
مواضيع أعجبتني
نافذة فلسطينية
سجل الزوار
اغتيال الاعلاميان العراقيان : صفاء الخياط ورياض السراي => حريه الصحافه والصحفيين اغتيال الاعلامي صفاء الدين الخياط بالموصل => العراق رئيس رابطة الكنائس المسيحية في الكويت يدين ويستنكر "مبادرة" حرق القرآن الكريم => أخبار الكويت شركة نفط الكويت تتبرع لصالح باكستان ب 280 الف دولار عبر الهلال الاحمر الكويتي => عطاء الكويت الانساني احاله الاعلامي الشهير حمدي قنديل للجنايات بتهمه سب وقذف وزير الخارجيه المصري => حريه الصحافه والصحفيين رئيس تحرير جريده مصريه يتسبب في حبس اشرف شحاته رئيس تحرير شبكه الصحفيين العرب => حريه الصحافه والصحفيين الممثله الامريكيه انجيلينا جولي والتعاطف مع ضحايا فيضانات باكستان => باكستان احتاجات المحامين في سري لانكا علي منح الرئيس امتيازات دستوريه => أخبار مصوره من آسيا البترول الكويتية توقع عقداً بقيمة 117 مليون دينار مع تكنيمونت الإيطالية => شئون اقتصاديه قوات الأمن الجزائرية "تصطاد" غير الصائمين => البحوث والتقارير
وصلت نتائج البحث عن الصحيفه علي محرك بحث جوجل الي 4,820,000 في خلال بضع أيام فقط عاجل - ارتفعت نتائج البحث عن الصحيفه علي جوجل الي 3,810,000 بعد ان كانت 2مليون و 680 ألف فقط في بدايه عام 2010 ارتفعت نتائج البحث عن الصحيفه علي جوجل الي 2,680,000 بعد ان كانت مليون و300 الف فقط في نهايه عام 2009 انفرادات خاصه : عرضت الصحيفه 63 اصدار عربي واجنبي جديد للقارئ العربي من مختلف الانواع السياسيه والادبيه والفكريه والاقتصاديه انفرادات خاصه: قدمت الصحيفه "الاخبار الاقتصاديه العالميه والعربيه" في قالب متجدد وبأسلوب عصري حاذ علي متابعه مستمره من القراء انفرادات خاصه : كانت للصحيفه السبق الاول في تقديم مقالات الدكتور هشام التلاوي مترجمه من الانجليزيه الي العربيه انفرادات خاصه : انشأت اداره الصحيفه قسم (ترجمات) بأقسامه السته ويضم ترجمات هامه للغايه من الاعلام الغربي بثلاث لغات الانجليزيه والفرنسيه والتركيه انفرادات خاصه : أتاحت الصحيفه نشر مختلف المقالات لمختلف الكتاب ذوي الطوائف الدينيه المختلفه بدون تمييز في قسمي الادباء ومساحه للجميع انفرادات خاصه : نشر روايه العزبه كامله لمؤلفها مقدم الشرطه المصري محمد محفوظ التي تلقي الضوء علي الاوضاع السياسيه الداخليه في مصر أتاحت الصحيفه لعدد كبير من الكتاب بمختلف توجهاتهم السياسيه والفكريه نشر مقالاتهم في قسم (مساحه للجميع) بدون تعديل او حذف من اداره الصحيفه ضم قسم الادباء والكتاب 24 كاتب وصحفي من 10 دول عربيه مختلفه استطاع قسم بانوراما أن يحوذ علي متابعه هامه من القراء حيث كان الاول من نوعه في الصحافه العربيه الالكترونيه بموضوعاته الحصريه استحوذ قسم (صوره في خبر) علي اقبال منقطع النظير بالتعليقات وعدد المتصفحين اذ انه يضم صورا حصريه للصحيفه تغطي كافه قارات ودول العالم انفردت الصحيفه بأقسام فريده حازت علي اقبال الزائرين الاخبار العامه - صوره في خبر - بانوراما - اخبار اقتصاديه - الادباء والكتاب - مساحه للجميع - ترجمات - اصدارات تضم الصحيفه 134 قسما فرعيا تحتوي علي 3737 موضوع تضم الصحيفه خمسه وعشرون قسما رئيسيا بلغ عدد المتصفحين لهم 60 الف بلغ عدد الزائرين للصحيفه أكثر من 100 الف زائر في الاسبوع تبعا لتصنيف اليكسا للمواقع العالميه استحوذت اليمن علي النسبه الاكبر من متصفحي الصحيفه بنسبه 31,7% تبعا لتصنيف اليكسا تليها الجزائر بنسبه 16,6 % تليها كل من مصر بنسبه 16 % واخيرا الامارات بنسبه 5,4 % بلغ عدد متصفحي الموقع تبعا لتصنيف اليكسا الي 590 الف متصفح في الشهر الواحد اظهرت نتائج جوجل عن ان عمليات البحث علي الصحيفه العربيه الالكترونيه بلغت نحو 1,300,000 في عام واحد فقط - مليون وثلاثمائه الف arabwebpaper.com حصاد عام 2009 في الصحيفه العربيه الالكترونيه
مساحة للجميع اسم المقالة : الفتوحات الأوكرانية كاتب المقالة: الفيتوري الصادق تاريخ الاضافة: 19/11/2008 الزوار: 115 الفتوحات الأوكرانيةللشيخ الأكبرمحيى الدين إبن عربي لم يكن الأمر غريبا ولا استثنائيا،لكنه مختلف ومثير، يستنفر لذة الاكتشاف ودهشة الإثارة المعرفية...هناك في أقصى مدن شمال الأرض كان الحديث بين الفتاتين يبدوا دافئا رغم الثلوج التي تغطي" أوديسا" وتحولها إلى مدينة من بياض في مثل هذا الوقت من كل عامهمست لرفيقي الجالس بجانبي أنصت إلى هاتين الفتاتين..كأني أسمع أحداهما تردد اسم ابن عربيابتسم رفيقي معلقا(ومن سيعرف ابن عربي هنا لعله تشابه...) وقبل أن يكمل كانت الفتاة قد أعادت لجليستها"ابن... ابن عربي"وفهمنا من حديثها بعد إنصاتنا أنها كانت تحاول أن تشرح لها شيئا ما وتعرفها بابن عربي الذي بدأت وكأنها تتذكر اسمه الأول ..التفت إليها متسائلاً " محيى الدين ابن عربي؟!"أجابتني مندهشة"مستر أراب... ؟!" ثم أردفت بعربية فصحى" هل أنت عربي؟"لم تكن دهشتي ولا دهشة صديقي بهذه المصادفة أكثر من دهشتها وسرورها بوجود عرب بالقرب منها في إحدى أكبر حدائق أوديسا وأكثرها جذبا للمثقفين الأوكران والقادمين من مختلف الدول المستقلة.تقطن الفتاة هذه المدينة منذ ولادتها كما روت لنا،وهي تنتمي لأصول جورجية قدمت عائلتها إلى أوكرانيا في ستينيات القرن العشرين زمن ازدهار الإتحاد السوفييتي،درست الأدب العربي وتعد حاليا رسالة ماجستير بإحدى الجامعات الروسية عن الشيخ محيى الدين إبن عربي.حديثنا معها الذي استمر لأكثر من ست ساعات متتالية أكد لنا بأن العالم فعلا أصغر مما نتصور أو نعتقد وبأن دروس التاريخ جميعا يمكن أن تختزل في لحظة مصادفة كهذه، وأن البشر مهما اختلفوا أو تباعدوا تظل حقيقة وجودهم الروحي لا تعترف بالزمان ولا بالمكان متى تفوق الإنسان على غروره وتخلص من عقد الجغرافيا والثقافة والتحيزالإثني والعرقي كان سؤالي الأكثر إلحاحا على الفتاة هو من دلها الطريق؟!، ومن أدخلها إلى عالم الإسلام!،وكيف انشدت إليه رغم اختلاف اللغة والدين والثقافة؟! حدثتنا عن فتوحات كثيرة ...عرضت علينا نماذج من فصول بحثها وصور لوثائق قديمة ونصوص مترجمة من الإنجليزية والفرنسية والعربية إلى الروسية وجميعها تتعلق بالأدب العربي ..أشعرتنا فعلا وخلال الساعات الذي قضيناها معها بتعلقها بموضوع بحثها وشغفها بالفكر العربي والإسلامي عموما وعزمها على مواصلة دراسته والتعمق فيه، وأخبرتنا بأنها ترتب لزيارة إحدى صديقاتها الفرنسيات بمرسيليا بالجنوب الفرنسي التي تمدها من حين لآخر بما تحصل عليه من كتب ومصادر بلغتها الفرنسية وبالعربيةوقبل أن نودعهما ونودع مدينة "أوديسا"التي تعد قبلة السياح من مختلف دول العالم وخاصة من الدول الثمانية عشر المستقلة عن الإتحاد السوفيتي، وتعتبر العاصمة السياحية لدولة أوكرانيا وتتميز بطبيعة خلابة، تكثر بها المنتجعات السياحية والأسواق التجارية ومراكز الجذب المنتشرة على شواطئها المطلة على البحر الأسود ،كما يتميز سكانها المنحدرون من أصول متعددة بثقافتهم السياحية العالية وبحفاوة استقبال السواح والزائرين. <جديد قسم < مساحة للجميع على العرب وحلفائهم أن يرفعوا الرايات البيضاء وأن يمتنعوا عن الحصول على على السلاح الدفاعي المتقدم!!! كثره اللجوء الي قانون الغاب في ظل العلاقات الدولية الراهنة انعكاسات استخدام القوة العسكرية على واقع الفعل السياسي الدولي الحراك والقاعدة وتحالف ما قبل الاحتضار التسامح الديني والإختراق الصهيوني والإنتهازيون كيف يرانا الاعلام الاسرائيلي الإسلاميون في مصر.. عقود من الإقصاء حق اللجوء عقل استعمارى ويد مصرية دموع حسن ومرقص التعليقات : 0 تعليق «إضافة تعليق المقالة » ايميلك اسمك تعليقك
الفتوحات الأوكرانيةللشيخ الأكبرمحيى الدين إبن عربي لم يكن الأمر غريبا ولا استثنائيا،لكنه مختلف ومثير، يستنفر لذة الاكتشاف ودهشة الإثارة المعرفية...هناك في أقصى مدن شمال الأرض كان الحديث بين الفتاتين يبدوا دافئا رغم الثلوج التي تغطي" أوديسا" وتحولها إلى مدينة من بياض في مثل هذا الوقت من كل عامهمست لرفيقي الجالس بجانبي أنصت إلى هاتين الفتاتين..كأني أسمع أحداهما تردد اسم ابن عربيابتسم رفيقي معلقا(ومن سيعرف ابن عربي هنا لعله تشابه...) وقبل أن يكمل كانت الفتاة قد أعادت لجليستها"ابن... ابن عربي"وفهمنا من حديثها بعد إنصاتنا أنها كانت تحاول أن تشرح لها شيئا ما وتعرفها بابن عربي الذي بدأت وكأنها تتذكر اسمه الأول ..التفت إليها متسائلاً " محيى الدين ابن عربي؟!"أجابتني مندهشة"مستر أراب... ؟!" ثم أردفت بعربية فصحى" هل أنت عربي؟"لم تكن دهشتي ولا دهشة صديقي بهذه المصادفة أكثر من دهشتها وسرورها بوجود عرب بالقرب منها في إحدى أكبر حدائق أوديسا وأكثرها جذبا للمثقفين الأوكران والقادمين من مختلف الدول المستقلة.تقطن الفتاة هذه المدينة منذ ولادتها كما روت لنا،وهي تنتمي لأصول جورجية قدمت عائلتها إلى أوكرانيا في ستينيات القرن العشرين زمن ازدهار الإتحاد السوفييتي،درست الأدب العربي وتعد حاليا رسالة ماجستير بإحدى الجامعات الروسية عن الشيخ محيى الدين إبن عربي.حديثنا معها الذي استمر لأكثر من ست ساعات متتالية أكد لنا بأن العالم فعلا أصغر مما نتصور أو نعتقد وبأن دروس التاريخ جميعا يمكن أن تختزل في لحظة مصادفة كهذه، وأن البشر مهما اختلفوا أو تباعدوا تظل حقيقة وجودهم الروحي لا تعترف بالزمان ولا بالمكان متى تفوق الإنسان على غروره وتخلص من عقد الجغرافيا والثقافة والتحيزالإثني والعرقي كان سؤالي الأكثر إلحاحا على الفتاة هو من دلها الطريق؟!، ومن أدخلها إلى عالم الإسلام!،وكيف انشدت إليه رغم اختلاف اللغة والدين والثقافة؟! حدثتنا عن فتوحات كثيرة ...عرضت علينا نماذج من فصول بحثها وصور لوثائق قديمة ونصوص مترجمة من الإنجليزية والفرنسية والعربية إلى الروسية وجميعها تتعلق بالأدب العربي ..أشعرتنا فعلا وخلال الساعات الذي قضيناها معها بتعلقها بموضوع بحثها وشغفها بالفكر العربي والإسلامي عموما وعزمها على مواصلة دراسته والتعمق فيه، وأخبرتنا بأنها ترتب لزيارة إحدى صديقاتها الفرنسيات بمرسيليا بالجنوب الفرنسي التي تمدها من حين لآخر بما تحصل عليه من كتب ومصادر بلغتها الفرنسية وبالعربيةوقبل أن نودعهما ونودع مدينة "أوديسا"التي تعد قبلة السياح من مختلف دول العالم وخاصة من الدول الثمانية عشر المستقلة عن الإتحاد السوفيتي، وتعتبر العاصمة السياحية لدولة أوكرانيا وتتميز بطبيعة خلابة، تكثر بها المنتجعات السياحية والأسواق التجارية ومراكز الجذب المنتشرة على شواطئها المطلة على البحر الأسود ،كما يتميز سكانها المنحدرون من أصول متعددة بثقافتهم السياحية العالية وبحفاوة استقبال السواح والزائرين.
على العرب وحلفائهم أن يرفعوا الرايات البيضاء وأن يمتنعوا عن الحصول على على السلاح الدفاعي المتقدم!!! كثره اللجوء الي قانون الغاب في ظل العلاقات الدولية الراهنة انعكاسات استخدام القوة العسكرية على واقع الفعل السياسي الدولي الحراك والقاعدة وتحالف ما قبل الاحتضار التسامح الديني والإختراق الصهيوني والإنتهازيون كيف يرانا الاعلام الاسرائيلي الإسلاميون في مصر.. عقود من الإقصاء حق اللجوء عقل استعمارى ويد مصرية دموع حسن ومرقص
ايميلك
اسمك
جميع المقالات والتعليقات على الأخبار والردود المطروحة لا تعبّر عن رأي ( شبكة الصحيفة العربية الإلكترونية ) بل تعبّر عن رأي كاتبها
جميع حقوق النشر محفوظة - شبكة الصحيفة العربية الألكترونية ©2008